الجمعة، 21 أكتوبر 2011

ثورات تنتصر وطواغيت تنتحر

      ثورات تنتصر وطواغيت تنتحر ولكم في القصاص حياة ياأولي الالباب هي اراده رب العزة والجلاله بكتابه الكريم ليهدينا الى الصراط المستقيم القصاص لتحيا الأمم القصاص لتعيش ليبيا فليعتبر الآخرون الذين بإذن الله على دربه سائرون منذ بداية الصحوة العربيه التي عشناها طيلة الشهور الماضية ونحن نرى شعوبا تنهض بها همم الرجال لتعيد لأوطانها عزتها وكرامتها وارفض الان كلمه الربيع لان ربيع امتي لن يزهر الا برحيل طواغيت الشعوب فمازلنا نعيش نهايه الشتا فمن تونس الخضراء مرورا بمصر الكنانة إلى ليبيا الغراء واليمن السعيد وصولا إلى سوريا الكرامة توالت صرخات الشعوب ضد طغاة بغاة سحقوا الآمال وصادروا العقول ومنعوا حتى الأحلام فلص تونس هرب بعد أن هب التونسيون الأحرار بوجهه ليهرول ناجيا من قدره المحتوم ليعيش ذل الغربة الذي أذاقه لشعب تونس الحرة وفرعون مصر تنحى أمام صرخات المصريين الشرفاء ليواجهه حكم الشعب وذل السجن وكم شابه وهو بالسرير منظر مومياء الفرعون الذي تشبهه به من قبل بعد أن غيب كثير من المصريين في زنزانات سجونه المظلمة إلي القذافي غريتسياني ليبيا الجديد الذي قتل من الليبيين الأحرار أكثر مما قتل منهم على يد الاحتلال الايطالي فنهب ليبيا وجعلها مزرعة خاصة له وادعا ما لم يدعيه من قبله احد وهاجم الثوار وذمهم ووصفهم بجرذان ولكن حكمة الله أن يشده الثوار من أنابيب المجاري كالجرذان ليلقى مصيره بعد أن أذاق ليبيا الذل والهوان ونصل لمن بقي من طواغيت الحكام في اليمن وسوريا فليعتبروا من سابقيهم فلا (فهمتكم ) للص تونس نفعته و لاجمال وبلاطجة مبارك خلصته ولاكتائب ومرتزقته القذافي حمته ولن ينفع بشار أمنه ولا شبيحته فالشعوب إذ نهضت لكرامتها لم تنفع بوجهها قمع كل طواغيت الأرض والله الذي لااله إلا هو لمصيركم أسوء ممن سبقكم فاتعظوا فان السيل إذا أتى الوادي لم يبقى منه ولم يذر حتى اعتي الصخر فالشعب لن يدعكم ترحلون بعد أن أوغلتم بدمائنا وستكونون عبرة لمن بعدكم فلتبقوا كذلك فلن تجدوا فرصه كحال من قبلكم لتلتفتوا يمنه وشمالا اخواني الثوار استبشروا فان اليوم يومآ عظيمآ فهاهو القذافي اليوم يساق مسربل بدمائه ولعمري إني لأرى مصارع قاتلينا قريبه بإذن الله الثورة مستمرة بهممكم ونضالكم الدؤوب ولنقتدي بثوار ليبيا الأحرار وهم كالبنيان المرصوص والذين كانوا كلما واجهوا جمعا من كتائب القذافي اندفعوا عليه كرجل واحد على قلب واحد وإيمان واحد هي قوافل الثوار تمضي و كلاب الانظمه تعوي هي ثورتنا تقدم مواكب الشهداء والنظام يقدم مواكب الرياء في ساحات النفاق العزة والإباء لثورتنا المباركة الرحمة والعزة لشهدائنا الأبرار مشاعل ثورتنا الحرية لشعبنا الأسير بمعتقله الكبير

بقلم https://www.facebook.com/profile.php?id=100002364919235 ذيب التغيير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق