الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

مهلة أو استمهال ؟؟

     مهلة أو استمهال هي التي طرحتها الجامعة العربية كخطوة أخيرة ربما قبل اجراءات غير معلنة وربما تكون ملقنة تلقينا بما انه لا سابقة لها بالحلول و خصوصا بما يخص الدول الأعضاء.
اذا كان النظام لا يملك الكفاءة كنظام حكم ولم يلتزم بالمبادرة العربية من اليوم الأول, فما قيمة الانتظار لانتهاء مهلة ال15 يوم بالنسبة للجامعة العربية, أليس من الأولى أخلاقيا سحب المهلة والذهاب الى الاجراءات العملية لحقن المزيد من الدماء النازفة ؟؟ سؤال يطرح سؤال أخر, هل اذا النظام انصاع لأوامر وتوصيات الجامعة العربية في اليوم الرابع عشر او في الساعات الأخيرة قبل نهاية اليوم الخامس عشر للمهلة هل سيكون هناك ترتيبات أخرى ؟؟ وماذا عن المبادرات والمهل السابقة هل أنقصت شيئا من القتل والاعتقال؟؟
وجب على وزراء الخارجية العرب بالجامعة حين طرح هذه المبادرة اللاأخلاقية طرح ما يعطل هذه المبادرة على الأقل في حال عدم الالتزام بها, حتى انهم تجاهلوا تحفظ النظام المعني بهذه المبادرة حتى قبل أن يغادر مندويه الكرسي.
المبادرة لا اخلاقية, المعني بها أي النظام يعرف عنه اللاأخلاقية وعلى الرغم من ذلك رفضت, رحب بها المجتمع اللاأخلاقي اتباعا لسياسة الدحرجة, رفضها المجلس الوطني, ويدفع ثمنها الشعب.
أتمنى ان توقف المهلة المعطاه و سحب المبادرة والمباشرة باجراءات عملية تحمي الشعب من القتل الا اذا كانت المهلة فعلا استمهالا لينهي النظام ما بدأه قبل ثمانية أشهر و هنا يكون لنا حديث مختلف.

هناك تعليقان (2):

  1. مقالة رائعة وتحليل منطقي

    مشكور سامي

    ردحذف
  2. سؤالك منطقي ماذا لو قبل النظام بالمبادرة التي هي أصلا في صالحه في اليوم الرابع عشر!؟
    ما يحدث الآن هو محاولة هذه العائلة المافيوية الكبيرة إنقاذ أحد أبنائها المجرمين، هذه المنطقة تحكمها عصابات بم للكلمة من معنى وشعوب مذلولة إما بالقوة أو بطبيعتها، وتكالب هذه الشعوب والعصابات على الشعب السوري لأنه أثبت أنه الشعب الحي الوحيد في المنطقة بل في العالم وهذا النوع من الشعوب غير مرغوب به.

    ردحذف