الأربعاء، 30 مايو 2012

رصاصة الرحمة

     بدون مقدمات و لا مؤخرات, مبادرة عنان ساقطة و تنتظر من ينعيها أو من يطلق عليها رصاصة أخيرة, و السؤال من يمتلك الجرأة لينعي مبادرة وضعت لتبقى و تبقى الشأن السوري معلقاً و بدون حلول لا ديبلوماسية و لا عسكرية ؟؟؟
اذا قلت الروس فسأقول بلاهة و اذا قلت ايران سأقول الرجاء عدم المزاح, أمريكا ؟؟ لا أعتقد .. الأوربيون أيضاً لا..مجلس الأمن  أقول مستحيل...جامعة الدول العربية ههههههههه.
برأي المتواضع المبادرة لا أحد سوف يعلن نهايتها و لكن ستصبح نسياً مع الوقت و كثرة المجازر و الفظائع التي ترتكب لدرجة أن لا أحد سوف يقول هيا نعود الى مبادرة النقاط الست دون ان يستشعر في نفسه السخف و طبعاً هذا لا ينطبق على الروس و الأيرانيين.
و الشيء بالشيء يذكر, الروس بدأو الاحساس بالبلل و الايرانيين يسعون لمناطق نفوذ أخرى غير سوريا و لبنان و أمريكا بدأت التلويح بالتدخل العسكري و طرد السفراء بالرغم من كونه غير كاف و لكنه موجع بما فيه الكفاية لحد الأن, وطرح الحل اليمني و بالرغم من صعوبة مناسبته مع الحالة السورية و لكنه يوحي أن الدول الكبرى بدأت تفكر جدباً في اسقاط النظام حتى التجار بدأت عندهم صحوة ضمير متأخرة ولكن مقبولة في أي وقت, كل هذه الأفعال و ردود الأفعال ستشكل قفزة نوعية في طريق اسقاط النظام.

الاثنين، 28 مايو 2012

أسقاط النظام غير مهم ؟

   

     لافروف و السياسة الروسية تكشف النوايا علناً فهي متمسكة بالأسد بغض النظر عن عدد المجازر المرتكبة, اعتراف خجول بقصف المدنيين بالاسلحة الثقيلة ولكن "دائما هناك ولكن" ضحايا المجزرة سقطوا بنيران قريبة ليست من جهة النظام و ليست من جهة المعارضة و لكن هناك طرف ثالث غير معروف الهوية و لكن ذوو ملامح أصولية لجماعات تكفيرية و غير معلوم المصالح و لكنه يختار مجازره بعناية ودقة جغرافية وديموغرافية بعيداً عن أنصار النظام؟

أسقاط النظام السوري ليس مهماً بقدر ما هو عليه وقف العنف في سوريا و لا هذا ولا ذاك قد تحقق أو قد يتحقق قريباً, أذا دعونا نحاول وقف العنف أولاً ثم نناقش موضوع تغيير نظام الحكم في سوريا.

هذا الطرح الروسي الغبي محاولة يائسة لتحويل مسار المجتمع الدولي عن اسقاط النظام مع العلم أن جميع دول العالم باتت على قناعة تامة أن أسقاط النظام كفيل بأنهاء العنف في سوريا مع التذكير أن العنف قد ابتدأه النظام و لا زال يتبع أسلوبه المعروف في حل الأزمات الداخلية وزاد عليها القدرة على تصدير الأزمة لدول الجوار من خلال عملائه الموجودين في مواقع القرار و السلطة و بمساعدة ايرانية و تغطية روسية و قلة حيلة دولية.