السبت، 30 يونيو 2012

يا يما


يا يما بتوب جديد
زفيني جيتك شهيد
يا يما ...يا يما
جيتك شهيد بتوب العيد
والجنة بيتي الجديد
يا يما...يايما
زفيني افرح فيني
أنا فارقتك سامحيني
يا يما...يا يما
لمي دمعاتك
يما وآهاتك
فرحيني بضحكاتك
يا يما ....يا يما
الوصية.. ارضي علي
بوسيلي أختي و خي
يا يما....يا يما
صفيت بدار.. فيها الأبرار
فيها الصحابة و المختار
يا يما....يا يما
بالجنة نور.. ومرجان و حور
سعد وما يبور
يا يما...يا يما
يا يما نادي اهلي وولادي
يمشوا بدرب الشهادة
يا يما ...يا يما
يما أحلام كل الأنام
والشهادة بالإسلام 
يا يما...يا يما
يا يما بتوب جديد زفيني جيتك شهيد
يا يما...يا يما
يا يما
..............................................................................................................................
المنشد محمد أبو يحيى و الشاعر غير معروف

الاثنين، 11 يونيو 2012

عنب الشام أو بلح اليمن

     تعطيل قرارات التدخل العسكري في الأمم المتحدة ليست المهمة الوحيدة للروس و لكن توجيه ضربات تحت الحزام لأي حل سياسي أو سلمي كما هي محاولة اسقاط الحل اليمني على الأزمة السورية بالرغم من عدم صلاحبة النموذج اليمني في الحالة السورية و هذا الطرح الغبي ليس الا محاولة جديدة للخلط و استباق لأي طرح آخر في حال إعلان فشل خطة عنان و إقناع المجتمع الدولي بحبادية الموقف الروسي و إظهارها بمظهر المتخلي عن النظام و ضمان مهلة جديدة لكسب الوقت لصالح النظام ليقوم بالحسم.

الحل اليمني يحتاج الى الكثير من الوقت وغض البصر عن الوضع الانساني و الأمني المتردي, هذا الحل البارد بحاجة الوقت لإقناع الأطراف بقبول الحل و الجلوس الى طاولة الحوار و إيجاد البديل المناسب و عند وجوب التطبيق يستطيعون نسف المبادرة بسهولة وابتكار شيء آخر للإبقاء على حالة الجمود و عندها لن يطول السوريين لا عنب الشام و لا بلح اليمن.

وهنا بعض النقاط التي تجعل من الثوب اليمني ضيقاً على الجسد الشامي:

  1.  أساس الحل اليمني هو تسليم السلطة و النظام الأسدي يقوم بالفظائع لعدم ترك السلطة "الأسد أو نحرق البلد"
  2.  عدم تكافؤ موازين القوى بين الأطراف "أقلية موالية تسيطر على كل شيء تقريباً و أغلبية معارضة لا تملك إلا العدد"
  3.  عدم وجود طرف حيادي مقبول من الطرفين للإشراف على التنفيذ
  4.  وجود قوى إقليمية قادرة على تعطيل الحل "إيران"
  5.  عدم توفر البيئة الأمنية المناسبة و برأيي الشخصي :الأوضاع في سوريا غير مناسبة لغير التدخل العسكري
  6.  عدم وجود ما برغم الأطراف بقبول الحل و خصوصاً النظام مثلاً "قبول التخلي عن السلطة وإلا .."
  7.  عدم وجود طرف توافقي لاستلام السلطة "هذا ما سيدفع به الموالين للنظام" 
  8.  العديد من الأسباب الأخرى يمكن للقارئ أضافتها.
و على رأي أخوتنا في الزبداني: اذا كان لا بد من الحل اليمني فلنبدأ بحرق الرئيس

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

خطة من ؟!

     تمسك روسي و عالمي غريب مريب بخطة عنان ذات النقاط الست, التي هي بالأساس خطة روسيا و الصين و الجامعة العربية و مجلس الأمن و أمريكا و كل العالم ..... هي خطة الجميع ما عدا عنان.

عنان نفسه لم بعد متمسكاً بالخطة فليس هناك ما يشجع فيها للتمسك بها, العنف لا زال يحصد أرواح السوريين و المعتقلين لا زالو في المعتقلات و المخطوفين لازالو مجهولي المكان و الظروف و لحد الأن المظاهر العسكرية أصبحت جزءاً من المشهد التراجيدي في أغلب المدن المنتفضة, وعليه فأن خطة عنان لا تحقق الغاية المعلنة و أنما تحقق غايات أخرى للمتمسكين بالخطة دون منطق.

روسيا تتمسك بخطة عنان لأنها لم تعد قادرة من الناحية الأخلاقية على تغطية جرائم النظام و بعد استخدام حق النقض أكثر من مرة لانقاذه, فالخطة تؤمن لها الغطاء الأخلاقي و استمرار دعم النظام وهي متمسكة بالخطة طالما تللك المبادرة تضمن  عدم اصدار قرار أممي ملزم يقضي بأزالة النظام مما يجنبها الاستخدام المتكرر و المفرط لحق النقض.

أما الصين فتتبع السياسة الروسية و تستنسخها كما تستنسخ كل شيء تقريباً !؟

الاتحاد الأوربي ككتلة سياسية غير موحدة "نوعاً ما" أيضاً  يعتبر الخطة فرصة  تتيح له الوقت لإعادة ترتيب أوراقه و التروي و أعادة النظر بقراراته السياسية التي من الممكن أن تؤثر على تكتله الاقتصادي الذي تعصف به الأزمات.

الدول العربية متمثلة بالجامعة العربية و الأمم المتحدة أيضاً متمسكين بالخطة لتحميلها ما تحملته الجامعة و مجلس الأمن قبلاً من مسؤولية قانونية و أخلاقية  على وقف الدم النازف و المجازر في سوريا, مما يعني توقف عد الشهداء تحت مسمى ضحايا مهل الجامعة ليصبحوا ضحايا الفيتو الروسي الصيني و حالياً ضحايا خطة عنان في تبادل للأدوار و تقسيم المسؤولية بالتساوي.


عنان يصرح بعدم الرغبة في زيادة المراقبين وربما عدم الرغبة تأتي من عدم الجدوى و ليس عدم الحاجة فعدد المراقبين و وسائلهم أساساً دون المطلوب لإيقاف العنف و إنما أصبح مؤجلاً و مجدولاً فقصف المدن لم يتوقف و انما أصبح النظام يؤجلة لما بعد مرور المراقبين أو قبله ؟!