الأوضاع هادئة في حمص , حسناً... مقارنة مع ماذا .......؟؟
هذا ما تمخض عنه الدابي رئيس لجنة المراقبين العرب بعد "فتلة" في حمص, حيث تحولت التساؤلات عن مدى احترافية هذه اللجنة ليصبح لاحقاً السؤال الأنسب هو عن مدى اهليتها و جهوزيتها لوجستياً في نقل المعلومات؟؟
اللجنة تأخرت يوماً كاملاً بسبب واسطة النقل, لتذهب الى حمص بعدها بدون أقلام أو دفاتر أو أقل ما يلزم في عملية التوثيق وهذا يطرح العديد من التسائلات المخيفة فأنا اذا أردت الذهاب الى البحر للسباحة فاني أستعد بأخذ ثوب للسباحة الا في حال أني أريد الذهاب للبحر لاضاعة الوقت فقط عندها ثياب السباحة ستكون بلا معنى, واللجنة بقدومها الى سوريا بدون أي أدوات تساعد في عملية التوثيق هو أضاعة للوقت أو كسب الوقت لمصلحة النظام.
لا أريد المبالغة بالتصورات ولكن منذ البداية والغموض يلف أي اجتماعات أو قرارات تخص الملف السوري حتى بنود المبادرة و التعديلات و شروط النظام كلها حصل عليها الأعلام عن طريق التسريب و التعتيم هنا لا يفيد الا النظام و يعود السؤال الى الواجهة مرة آخرى وألا هو ما جدوى لجنة المراقبين التى لم تعرف مهمتها على وجه الدقة الى الأن, هل هي لجنة مراقبة تجاوب النظام السوري لتنفيذ المبادرة أو هي لجنة لتوثيق الأوضاع الامنية في سوريا أو الاثنتين معاً ؟؟ على أي حال هي فشلت في مهمتها الأولى ولا أهلية لها في متابعة المهمة الثانية.
على أي حال من الأحوال الجميع في انتظار أولى التقارير مع عدم التفاؤل الذي حقيقةً هو في مكانه اذا ما افترضنا ان ما روي عن رئيس اللجنة الدابي هو صحيح وبالنهاية فاقد الشيء لا يعطيه.
الجامعة العربية برأي تراهن مع النظام على الوقت ضد الشعب و هي تظن أن شهراً كاملاً للمراقبة من النوع الذي رأيناه و بعده شهر آخر لتغطية الجريمة كفيل بوأد الثورة السورية و لكن الثورة ستنجح ولن تكفي سنين الدنيا حتى يوم القيامة لوأد عار الجامعة العربية؟؟
هذا ما تمخض عنه الدابي رئيس لجنة المراقبين العرب بعد "فتلة" في حمص, حيث تحولت التساؤلات عن مدى احترافية هذه اللجنة ليصبح لاحقاً السؤال الأنسب هو عن مدى اهليتها و جهوزيتها لوجستياً في نقل المعلومات؟؟
اللجنة تأخرت يوماً كاملاً بسبب واسطة النقل, لتذهب الى حمص بعدها بدون أقلام أو دفاتر أو أقل ما يلزم في عملية التوثيق وهذا يطرح العديد من التسائلات المخيفة فأنا اذا أردت الذهاب الى البحر للسباحة فاني أستعد بأخذ ثوب للسباحة الا في حال أني أريد الذهاب للبحر لاضاعة الوقت فقط عندها ثياب السباحة ستكون بلا معنى, واللجنة بقدومها الى سوريا بدون أي أدوات تساعد في عملية التوثيق هو أضاعة للوقت أو كسب الوقت لمصلحة النظام.لا أريد المبالغة بالتصورات ولكن منذ البداية والغموض يلف أي اجتماعات أو قرارات تخص الملف السوري حتى بنود المبادرة و التعديلات و شروط النظام كلها حصل عليها الأعلام عن طريق التسريب و التعتيم هنا لا يفيد الا النظام و يعود السؤال الى الواجهة مرة آخرى وألا هو ما جدوى لجنة المراقبين التى لم تعرف مهمتها على وجه الدقة الى الأن, هل هي لجنة مراقبة تجاوب النظام السوري لتنفيذ المبادرة أو هي لجنة لتوثيق الأوضاع الامنية في سوريا أو الاثنتين معاً ؟؟ على أي حال هي فشلت في مهمتها الأولى ولا أهلية لها في متابعة المهمة الثانية.
على أي حال من الأحوال الجميع في انتظار أولى التقارير مع عدم التفاؤل الذي حقيقةً هو في مكانه اذا ما افترضنا ان ما روي عن رئيس اللجنة الدابي هو صحيح وبالنهاية فاقد الشيء لا يعطيه.
الجامعة العربية برأي تراهن مع النظام على الوقت ضد الشعب و هي تظن أن شهراً كاملاً للمراقبة من النوع الذي رأيناه و بعده شهر آخر لتغطية الجريمة كفيل بوأد الثورة السورية و لكن الثورة ستنجح ولن تكفي سنين الدنيا حتى يوم القيامة لوأد عار الجامعة العربية؟؟




