لافروف و السياسة الروسية تكشف النوايا علناً فهي متمسكة بالأسد بغض النظر عن عدد المجازر المرتكبة, اعتراف خجول بقصف المدنيين بالاسلحة الثقيلة ولكن "دائما هناك ولكن" ضحايا المجزرة سقطوا بنيران قريبة ليست من جهة النظام و ليست من جهة المعارضة و لكن هناك طرف ثالث غير معروف الهوية و لكن ذوو ملامح أصولية لجماعات تكفيرية و غير معلوم المصالح و لكنه يختار مجازره بعناية ودقة جغرافية وديموغرافية بعيداً عن أنصار النظام؟
أسقاط النظام السوري ليس مهماً بقدر ما هو عليه وقف العنف في سوريا و لا هذا ولا ذاك قد تحقق أو قد يتحقق قريباً, أذا دعونا نحاول وقف العنف أولاً ثم نناقش موضوع تغيير نظام الحكم في سوريا.
هذا الطرح الروسي الغبي محاولة يائسة لتحويل مسار المجتمع الدولي عن اسقاط النظام مع العلم أن جميع دول العالم باتت على قناعة تامة أن أسقاط النظام كفيل بأنهاء العنف في سوريا مع التذكير أن العنف قد ابتدأه النظام و لا زال يتبع أسلوبه المعروف في حل الأزمات الداخلية وزاد عليها القدرة على تصدير الأزمة لدول الجوار من خلال عملائه الموجودين في مواقع القرار و السلطة و بمساعدة ايرانية و تغطية روسية و قلة حيلة دولية.

صحيح اوافقك الرأي 100% :) شكرا على المشاركة اي اشتقنا لتحليلاتك و اراءك ....
ردحذفwelcome back :)
مطرح ما *ري شنقوه
ردحذف