بدون مقدمات و لا مؤخرات, مبادرة عنان ساقطة و تنتظر من ينعيها أو من يطلق عليها رصاصة أخيرة, و السؤال من يمتلك الجرأة لينعي مبادرة وضعت لتبقى و تبقى الشأن السوري معلقاً و بدون حلول لا ديبلوماسية و لا عسكرية ؟؟؟اذا قلت الروس فسأقول بلاهة و اذا قلت ايران سأقول الرجاء عدم المزاح, أمريكا ؟؟ لا أعتقد .. الأوربيون أيضاً لا..مجلس الأمن أقول مستحيل...جامعة الدول العربية ههههههههه.
برأي المتواضع المبادرة لا أحد سوف يعلن نهايتها و لكن ستصبح نسياً مع الوقت و كثرة المجازر و الفظائع التي ترتكب لدرجة أن لا أحد سوف يقول هيا نعود الى مبادرة النقاط الست دون ان يستشعر في نفسه السخف و طبعاً هذا لا ينطبق على الروس و الأيرانيين.
و الشيء بالشيء يذكر, الروس بدأو الاحساس بالبلل و الايرانيين يسعون لمناطق نفوذ أخرى غير سوريا و لبنان و أمريكا بدأت التلويح بالتدخل العسكري و طرد السفراء بالرغم من كونه غير كاف و لكنه موجع بما فيه الكفاية لحد الأن, وطرح الحل اليمني و بالرغم من صعوبة مناسبته مع الحالة السورية و لكنه يوحي أن الدول الكبرى بدأت تفكر جدباً في اسقاط النظام حتى التجار بدأت عندهم صحوة ضمير متأخرة ولكن مقبولة في أي وقت, كل هذه الأفعال و ردود الأفعال ستشكل قفزة نوعية في طريق اسقاط النظام.
ربما صرخات الحرية التي ستدوي في وسط دمشق هي من سيطلق رصاصة الرحمة لا على مبادرة عنان فحسب بل على النظام كذلك
ردحذف