الخميس، 6 أكتوبر 2011

لا تصفع شعبي

     عاد الصفع مجددا الى العلاقة ما بين الشرق والغرب وهو ما تجلى واضحا بقراري الفيتو الروسي الصيني لرفض قرار مجلس الأمن لادانة النظام السوري, الذي اعتبر صفعة للشعب السوري وما هو الا صفعة شرقية لوجه الغرب الذي تلاقاها كمن لا يتوقع ؟؟
لم تخفي سوزن رايس غضبها من الفيتو الروسي الصيني وكالت التهم اليهم ببيع السلاح للنظام السوري ليقوم بالمزيد من اعمال القتل والقمع ويستمر بجرائمه ضد الشعب السوري الأعزل.
بدورها الصين وبكل براءة اعترضت على مشروع قرار الادانة بانه ليس هو الحل المناسب للأزمة في سوريا من دون ان تكلف نفسها العناء لطرح جديد للحلول الفعالة لانهاء الأزمة السورية واكتفى الجانب الصيني بالتذكير بمشروع القرار الروسي المطروح لحل الازمة الراهنة, متناسين حجم الصين السكاني والاقتصادي ولتبدء مرحلة قديمة جديدة من التبعية لزعامة العالم الشرقي ممثلا في روسيا التي بدورها ينتظرها عهد جديد من الديكتاتورية بعودة بوتين الى سدة الرئاسة مرة اخرى بالرغم من وجود عوائق دستورية تحول دون ذلك ولكن.... من يهتم.
وقد ذكر المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني السوري الدكتور برهان غليون في مقابلة أجراها معه الاستاذ أحمد منصور " برنامج بلا حدود"  ذكر ان الفيتو الروسي الصيني سوف يدفع بالمعارضة السورية الى أحضان الغرب.
وعلى الرغم من الصفع المتكرر للشعب السوري أما من نظام غاشم و أما من مجلس للامن لا يضمن له حقه في حياة أمنة بحرية وديمقراطية واما من دول ساء من سماها عظمى الى دول عربية ينطبق عليها مقولة فاقد الشيء لا يعطيه وعلى الرغم من هذا كله لا زال الشعب السوري المنتفض يخرج من جراحه ليوخز ضمير العالم مرارا وتكرارا ويقول.... أبيت الصفع.

هناك تعليق واحد:

  1. أكتفينا من أحضان الشرق الباردة والغادرة آن الأوان لكي نقف مع العالم المتحضر
    روسيا وسوريا والصين هم أسواء بلاد العالم في مجال حقوق الإنسان، يجب أن نسحب سوريا من هذا التحالف العار والمخزي.

    ردحذف