لا اجتماعات الجامعة العربية و لا مبادرتها ولا مراقبينها و لا اجتماعات مجلس الأمن و لا أصدقاء سوريا ولا خطة عنان و مراقبينها و لا العقوبات الاقتصادية الذكية منها أو الغبية أوقفت نزيف الدم السوري و حتماً لن يوقفها مؤتمر جنيف.
وها هي المدن السورية لا تزال تحت الحديد والنار, تقصف ليلاً نهاراً جهاراً على مسمع و مرأى المجتمع الدولي و جامعة الغربان.
ولا زال الكذب و التسويف مستمراً الى ما لا نهاية أو حتى نهاية الانتفاضة السورية كما يأمل المؤتمرون وتكون الأزمة حلت نفسها بعد تصفية المنتفضين إما قتلاً أو تغييباً في المعتقلات أو تهجييراً و في أحسن الأحوال الموت على أرصفة الوطن جوعاً و في مخيمات الغربة قهراً.
وعندما يقرر السوريون الانتفاض ثانية أرجو أن يكون لديهم القدرة على إسقاط النظام العالمي برمته ضمن خطتهم في إسقاط النظام و الذي على ما يبدوا أنه يحسن التعامل مع المنظومة الأممية بشكل جيد و مثير للدهشة, وكيف لا و هو الذي يتمتع بالحقارة و انعدام الأخلاق الكافيين لمجاراة النظام الأممي الحقير و التغلب عليه أيضاً في انعدام الإنسانية.
من الواضح أن النظام يعرف قوانين اللعبة الدولية أكثر مما يعرفها المعارضين السوريين في المجلس الوطني و أكثر مما كان يتوقع أبناء و طني الحبيب الذين ثاروا مرة منذ سنيين و اعتقدوا أن لا أحد انتبه لهم أو عرف بمحنتهم يومها بحكم الزمان و تخلف وسائل الاتصال في حينها و بعد زمن ثاروا مرة أخرى و آلاف الكاميرات و المحطات الفضائية التي تبث مباشرة و آلاف الصحف و مواقع الانترنت التي تنشر الوقائع لحظة حدوثها ولكن تغيير الزمن لا يعني بالضرورة تغيير المنظومة الدولية و التي قبلت جرائم الأسد الأب في الماضي و تقبلها الآن في زمان الابن.
في خاطري سؤالين:
السؤال الأول: هل معدل القتل اليومي و الإجرام في سوريا غير كافي لإجبار الأمم المتحدة على الخروج بقرارات و آليات جدية تحفظ الدم السوري؟؟ و السؤال الآخر هو: متى سيتوقفون عن المهازل التي يقومون بها و يخرجون الدم السوري من لعبة المصالح الدولية ؟؟
الجواب كما بات واضحاً للجميع: يا الله مالنا غيرك يا الله وحي على السلاح.
....................................................................................................
العنوان مقتبس من رواية للأديبة السورية إلفت الإدلبي "دمشق يا بسمة الحزن"
وها هي المدن السورية لا تزال تحت الحديد والنار, تقصف ليلاً نهاراً جهاراً على مسمع و مرأى المجتمع الدولي و جامعة الغربان.
ولا زال الكذب و التسويف مستمراً الى ما لا نهاية أو حتى نهاية الانتفاضة السورية كما يأمل المؤتمرون وتكون الأزمة حلت نفسها بعد تصفية المنتفضين إما قتلاً أو تغييباً في المعتقلات أو تهجييراً و في أحسن الأحوال الموت على أرصفة الوطن جوعاً و في مخيمات الغربة قهراً.
وعندما يقرر السوريون الانتفاض ثانية أرجو أن يكون لديهم القدرة على إسقاط النظام العالمي برمته ضمن خطتهم في إسقاط النظام و الذي على ما يبدوا أنه يحسن التعامل مع المنظومة الأممية بشكل جيد و مثير للدهشة, وكيف لا و هو الذي يتمتع بالحقارة و انعدام الأخلاق الكافيين لمجاراة النظام الأممي الحقير و التغلب عليه أيضاً في انعدام الإنسانية.
من الواضح أن النظام يعرف قوانين اللعبة الدولية أكثر مما يعرفها المعارضين السوريين في المجلس الوطني و أكثر مما كان يتوقع أبناء و طني الحبيب الذين ثاروا مرة منذ سنيين و اعتقدوا أن لا أحد انتبه لهم أو عرف بمحنتهم يومها بحكم الزمان و تخلف وسائل الاتصال في حينها و بعد زمن ثاروا مرة أخرى و آلاف الكاميرات و المحطات الفضائية التي تبث مباشرة و آلاف الصحف و مواقع الانترنت التي تنشر الوقائع لحظة حدوثها ولكن تغيير الزمن لا يعني بالضرورة تغيير المنظومة الدولية و التي قبلت جرائم الأسد الأب في الماضي و تقبلها الآن في زمان الابن.
في خاطري سؤالين:
السؤال الأول: هل معدل القتل اليومي و الإجرام في سوريا غير كافي لإجبار الأمم المتحدة على الخروج بقرارات و آليات جدية تحفظ الدم السوري؟؟ و السؤال الآخر هو: متى سيتوقفون عن المهازل التي يقومون بها و يخرجون الدم السوري من لعبة المصالح الدولية ؟؟
الجواب كما بات واضحاً للجميع: يا الله مالنا غيرك يا الله وحي على السلاح.
....................................................................................................
العنوان مقتبس من رواية للأديبة السورية إلفت الإدلبي "دمشق يا بسمة الحزن"


كلما ازداد معدل القتل والاجرام جاءت المباركة والتهاني للنظام من الامم المتحدة العنصرية بزيادة مدة المهل بان يكثف الاجرام
ردحذفانه كافي طبعا و لكنهم لا يريدون ايقافه و باذن الله منصورين قريبا و سنحرر سوريتنا الغالية بايدينا
ردحذف