السبت، 21 يناير 2012

البداية من الزبداني


الزبداني خال من الأمن السوري و هل يوجد آمن من هذا الوضع, فقط في حضرة الامن و الجيش السوري يصبح الوضع متأزماّ, وروسيا لا زالت متمسكة برواية العصابات المسلحة وتهريب السلاح و أصبحت تدافع عن النظام علنا و تورد له السلاح علانيةً وواشنطن ممتعضة من موسكو بسبب مواقفها تجاه المنطقة وايران, منظمات حقوق الانسان وتقارير لجنة المراقبين "لجنة شاهد ما شفش حاجة" لا تشكل الضغط الكافي لتغيير موواقف دول مثل الصين وروسيا والتي بدورها لديها أمجاد عريقة في مجال انتهاك حقوق الأنسان.
تصريحات السياسيين في الدول الكبرى والعربية فيما يخص النظام و مهما علا سقفها هي أشبه بفقاعات الهواء الناتجة عن صب الماء في كأس الشرب سرعان ما تتلاشى, على أي حال من الأحوال كل المؤشرات على الأرض تشير أن الأزمة في سوريا على وشك الانتقال لمستويات مرعبة من التصعيد الدموي و المزيد من التأزم على المستوى السياسي والكل متفق على أن أضعاف الحليف الأقوى في المنطقة للنظام السوري سيؤدي الى أضعاف النظام السوري وخنقه اقتصادياً ولوجستياً وعليه فأن أنظار المهتمين بالشأن السوري الأن متجهة أكثر صوب الملف الايراني و متابعته بدقة।
و في العودة للحديث عن الزبداني أعود و أذكربمطالب المدنيين الثائرين بمنطقة عازلة و الذي هو أساساً صعب التحقيق في ظل عدم وجود دولة جوار ترغب بالتعاون لايصال الدعم اللوجستي خوفاً من امتداد أذى النظام لأراضيها, اذا الزبداني ربما تكون بداية لمنطقة عازلة خلقتها الظروف على الأرض دون عون أو مساعدة خارجية وهي محمية من الجيش الحر و مدعومة من أهالي المنطقة المحليين او المحيطين بها ولا يبقى الا حظر الطيران.
اتمنى أن أشاهد سيناريو المنطقة العازلة في الزبداني يتكرر في مناطق منتفضة أخرى طالها اذى وأجرام النظام, والقيام بالتنسيق مع العناصر المنشقة و الجيش الحر لأقامة مثل هذه المناطق في اماكن ذات طبيعة مساعدة جغرافياً وديموغرافياً.

هناك 5 تعليقات:

  1. يا الله ما إلنا غيرك و غير الجيش الحر البطل أرواحنا فداه . و عقبال كل المدن تلحق بلزبداني و تتحرر ياااا رب

    ردحذف
  2. روسيا تتعامل و تتحدث عن سورية كأنها مقاطعة روسية أو كالشيشان..

    فهل نحن أمام شيشان ثانية ؟ بكل لوحاتها ...

    والغرب لا يقدم دعما للقضية السورية أكثر مما يقدم للقضية الفلسطينية ..

    فهل نحن أمام فلسطين ثانية ؟ بكل لوحاتها ..

    وسوريا الحلم و الشعب ضائعة بين قوة حقها....و حق قوة عدوها الشبيح...

    و السياسيون السوريين الوطنيون مثل أحجار الشطرنج..ليس لهم إلا المربعات البيضاء

    والسوداء التي يسمح بها الكبار...كبار الحروب

    فمن الجندي الذي سيختاره الله ليكون وزير الشعب في هذه اللعبة ؟

    ردحذف
  3. بكل دول العالم اذا كنت ماشي بالليل و شفت الأمن أو الشرطة بتحس بالأمان الا بسورية ما بتحس بالأمان الا بغياب الأمن و الشرطة

    ردحذف
  4. اخي مالنا عير الله و بعد منو الجيش الحر و اعلان الجهاد

    ردحذف
  5. بعد قرائتي لهذا المقال - خطرت لي فكرة كتابة مقال بعنوان = جمهورية العوازل =
    احكي فيه عن رؤيا لما ستئول اليه الايام القادمة و نسخ سيناريو الزبداني في مناطق عديدة في سوريا تتحول اليه جمهورية الممانعة الى جمهورية العوازل.
    بمعنى ان تعزل كل منطقة او مدينة نفسها عن شر جمهورية الممانعة و يتشكل لنا ارخبيل موزع على ارض جمهورية الممانعة ينشأ لنا بالنهاية اتحاد المناطق العازلة او جمهورية العوازل.
    مضحك مبكي- نعم- ان تعزل نفسك عن باقي نفسك لتنجو بنفسك.
    تحياتي استاذ سامي.

    ردحذف