الاثنين، 23 يناير 2012

المبادرة العربية الثانية

ليس عدلا أن تكون هناك ثورة شعبية سلمية غير مسلحة جوبهت بالعنف والقتل و التعتيم الأعلامي و تنتظر عشرة أشهر حتى يتكون عنف مضاد أساسه الدفاع عن النفس ثم تصدر تقريراً يوصي بأيقاف العنف من كل الأطراف.

السيد نبيل العربي نسف شهداء و معاناة  معتقلي سوريا ما قبل قدوم لجنة المراقبين و طلب من الاعلام في المؤتمر الصحفي الذي سيقام غداً أن تكون أسئلتهم واستفساراتهم محدودة بالمدة الزمنية التي قضتها لجنة المراقبين في سوريا, وكأنما الجامعة العربية تسطيع تحمل ذنب شهداء مهلها فقط و ليس ذلك فقط بل أعطى أولوية للعملية السياسية عن أيقاف الدم "بما أن العنف لم يتوقف فيجب المباشرة بالعملية السياسية" على حد قول نبيل العربي و كأنما يطالب الأطراف بالمباشرة بالعملية السياسية مع النظام دون ضمانات ولا حتى تهيئة ظروف مناسبة.
لم يكن هناك ضمانات ولا آليات لتنفيذ المبادرة الأولى ولا ضمانات و لا آليات لتنفيذ المبادرة الثانية و أسئلة الصحفيين نزلت كالصواعق على نبيل العربي ورئيس خارجية قطر و الأجوبة غير مفهومة و مراوغة.
التدويل لن يأتي, ليس اليوم وليس غداً و لا لأحد أن يعرف متى و رغم فشل الجامعة العربية من قبل فأنها هنا وبالنسبة لسوريا تصر على النجاح وكما قال أحد الصحفيين في المؤتمر أن الجامعة استنفذت سنوات الرسوب.
يقول المثل أنك تستطيع ان تأخذ الحصان الى النهر لكنك لا تستطيع أجباره على الشرب, الحصان هنا هو المعارضة و النهر هو النظام و ما تحاول الجامعة فعله هو جر المعارضة الى الحوار و ذلك بنسف قرار المجلس بضرورة وجود ظروف مناسبة للحوار و ان الحوار فقط مع من لم تتلوث يداه بالدماء وذلك سيتم من خلال تقرير لجنة المراقبين الملفق و الذي يدين الجرح و يعفي عن السكين.

ملاحظة: كل ما هو أقل من أبادة مدينة لا يعتبر أنه بحاجة الى تدخل دولي.

هناك 6 تعليقات:

  1. شكرا لك على المشاركة يا اخي العزيز للاسف هذا هو حالنا ... شكرا على الشماركة و سلم قلمك

    ردحذف
  2. هي موامرة عربية على شعبنا السوري بكل ابعادها . احتارو و الله حيرهم شو بدهم يلاقو طريقة تمدد للأسد و تساعده . الله ينصرنا بجيشنا الحر و رغم أنوفهم يا رب

    ردحذف
  3. في المقال اجحاف بعض الشيء، الحديث عن تفويض ونقل صلاحيات كان أبعد من التوقعات

    ردحذف
  4. منيا علواني23 يناير 2012 في 2:16 ص

    كل الحق على بشار ليش ما خطط للهجوم على شي مدينة سورية لابادتها حتى يتفضل نبيل العربي وجامعة العهر لكي يحيلوا الملف بسرعة جنونية لمجلس الامن تأسيا بالقضية الليبية
    اييييييييييييييي شششششششششششششو هاد
    لا يحمل من اسمه شيئا من النبل أو العروبة

    شكرا سامي

    ردحذف
  5. اااااخ سامي والله قرفنا من الجامعة ومن اللجنة وبعدين تعبنا من الحكي والحكي والحكي

    ردحذف
  6. كما قال الشاعر أحمد مطر :
    قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر ****** و قتل شعب آمن مسألة فيها نظر

    للأسف اللانبيل الكربي ماشي على دربه الذي اختاره بشار اما يموت موتة ربه أو خيانة أو الله ينهي هالشعب السوري ,, لا تنسى يا لا نبيل هالثورة عم بيسطرها التاريخ و نحن لا ننسى ننتصر أو ننتصر و سنأتي خلفك و خلف أحفادك انتظرنا على الموعد
    حسبنا الله و نعم الوكيل

    ردحذف