الاثنين، 9 يناير 2012

جامعة الغربان

حقت عليهم التسمية في جامعة العهر, فما جمعهم الله الا ليكونوا مضربا للمثل في الخسة و الكذب و التآمر,  فجامعة الغربان قد تمهلت في نشر تقرير لجنة المراقبين العرب لأسباب مفهومة ومعلومة فهي أرادت صياغة التقرير كي يتناسب مع دورها في الحفاظ على جمود الحالة السورية و الأبقاء عليها تراوح في مكانها, صياغة قبيحة أرضت فيها النظام وروسيا و ايران ومجلس الأمن واسرائيل وامريكا و كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة في الملف السوري والوحيد الذي لم يكن راضياً هو الشعب السوري.
التزم النظام الصمت والرضا وهو الذي كان يسارع في كيل الاتهامات حتى قبل أن يتكلم أحد, الاتحاد الاوربي أبدى استعداده لتدريب كوادر عربية بما يتناسب و مهمة لجنة المراقبة و اللجنة نفسها أوصت باستمرار مهمتها الفاشلة وكأنما الخيار يعود لها او لرئيسها الدابي و طالبت بتجهيز جيد و أكثر فاعلية في عملية المراقبة وكأنما ما رأوه بالعين المجردة لا يكفي لأدانة النظام الذي يستخدم أقسى وأعتى الأساليب في الوحشية للتنكيل بالشعب الاعزل.
اللجنة العربية استطاعت رصد جماعات مسلحة لم يرصدها الى الآن الا النظام واعلامه التافه ولم تستطع رصد وتأكيد أطلاق سراح مزعوم لما يزيد عن الثلاثة آلاف من المعتقلين.
الكثير من الناس فقدوا الثقة بالمنظمات الانسانية و الدولية و أصبحوا ينظرون لها بعين الريبة والشك تماماً كما يفعل النظام السوري, ستة آلاف من الشهداء وآلاف المعتقلين والوضع الانساني المتردي و آلاف الملاحقين و اللاجئين كل هذا و لم يرتقي الملف بعد للتدويل أو الاحرى قول لا زال الملف السوري متقاذف ما بين جامعة الشر و بين مجلس المصالح.
سؤال بريء لجامعة العهر: بما انكم تباطئتم بالاعتراف بالمجلس الوطني بحجة انقسام المعارضة فكيف يصح دعوة معارضة منقسمة للحوار مع النظام ؟؟!!


                                                                                                                                                     سامي خليفة

هناك 16 تعليقًا:

  1. مقال جميل . يا حسرتي علشعب السوري شو صار دمه رخيص لحتى نرتمى بين إيدن هيك حكام عرب قذرين .

    ردحذف
  2. منيا علواني9 يناير 2012 في 9:49 م

    أيا تاريخ سجل ما تشاء ولا تحجل فقد مات الحياء
    لقد مات الحياء بأرض قومي فلا عرض يصان ولا وفاء
    وأنصاف الرجال غدت كبارا وتفعل في بلادي ما تشاء

    ردحذف
  3. منيا علواني9 يناير 2012 في 10:01 م

    أخي سامي لا يوجد شيء اسمه منظمات انسانية بل يوجد ما يسمى مصالح سياسية
    أنا أعتقد ان هناك صفقة كبيرة مرتبة للمنطقة وسوريا بل ( الشعب السوري ) هو الضحية
    انظروا لماذا الحديث الأن عن العقوبات على ايران وفرضية الحرب الوهمية ( لأني أعتبر ايران ورقة بيد امريكا تضغط بها على دول الخليج ) لماذا الحديث عنها الآن وهناك الملف السوري الأهم كلما ارادت امريكا تخويف الخليج تلوح بالفزاعة (ايران )
    لا تقولوا انو الضغط على ايران انما هو الطريق الى الضغط على النظام السوري فهذا لا يقنعني
    أنا برأيي أمريكا تبحث عن بديل للأسد ليحمي الطفلة المدللة لأمريكا وهي اسرائيل

    ردحذف
  4. اخ سامي لو بقيا الشعب السوري يعول على المنظمات ألاإنسانية او مول الدول العربية لن يشم رائحةالحرية اللغة الرومنسية لاتنفع فقط باوضاع بلادالشام لان العالم كله ضددها والسبب هو وجوداسرائيل اذالم نعمل بتسمية اخر جمعةسيكون حالنا حال الشعب الفلسطيني لاتسمع من المجتمع الدولي سوى الادانة والتحذير وتقديم المبادرات وخرائطة للطريق والشعب السوري ينادي ارحل يابشار والمجتمع الدولي ينادي اقتل يابشار

    ردحذف
  5. أنا بدئت أدرك أن الحل هو فقط بيد الثوار السوريين ، و فلتخسء الجامعة العبرية

    ردحذف
  6. وفقت بكلمة جامعة الغربان ,, فهم فأل سيء للشعب السوري,,و إذا يقينا ننتظر الفرج على أيديهم فلن ننال شيئا سوى مزيد من الدماء و الدمار ,,
    نحن نعول على رب العالمين بالفرج القريب و لكن ماذا فعلنا حتى ننال هذا النصر و الدعم من الله !!!
    لا شيء يذكر فالجيش الحر بلا دعم حقيقي لا من المعارضة التي يجب أن تمثل الشعب الحر و متطلباته و إلا فلما ثورتنا !!! و العالم العربي و الغربي لن يهبوا لنجدتنا و نحن لم نفعل شيء لأنفسنا ,, فأين المفر ؟؟

    ردحذف
  7. الصراحة لم اجد شيئا اصفهم به اكثر مماوصفتهم انت سامي .
    فالتأمر على الشعب السوري واضح وجلي منذ بداية الثورة من العرب ومن الغرب !! ونحن نقول لانعتمد على أي مخلوق بل اعتمادنا على الله وحده

    ردحذف