الأحد، 1 يناير 2012

دق المي وهي مي

     على ضوء القنبلة الجديدة التي فجرتها هيئة التنسيق بمشاركة المجلس الوطني أستطيع القول على الشعب السوري السلام, المجتمع الدولي يصف المعارضة السورية بالانقسام و الجامعة العربية تطالبهم بالجلوس على طاولة واحدة والصين وروسيا تطالبهم بالحوار مع النظام والنظام السوري يحيك لهم الدسائس والمؤامرات والشعب السوري يطالبهم بالأسراع في عملية انقاذهم و هم يمعنون بالفشل و الشعب السوري محبط وضائع ما بين مجلس وطني يفتقر الى التنسيق و هيئة تنسيق لا وطنية.
ما الحل ؟؟ الحل هو في يد الجامعة العربية التي أعلنت أن المعارضة منقسمة وطالبت المجلس الوطني بالتحاور معها, المجلس الوطني الذي يملك تأييد شبه كلي من الشارع السوري و ينضوي على اغلب مكونات الشعب السوري بينما الهيئة التي دفعت من النظام على أنها المعارضة الحقيقة وعلى الرغم من رفض الشارع لها فانها تبحث عن موطئ قدم لها داخل المجلس الوطني ولأسباب باتت معروفة ومفضوحة للجميع.
على الجامعة العربية القبول بالمجلس الوطني الحالي دون فرض المزيد من التكتلات المشبوهة  على المجلس الوطني هذا اذا افترضنا حسن نية الجامعة العربية في توحيد المعارضة وليس العكس بحيث يفترض البعض أن الجامعة العربية تؤجل الاعتراف بالمجلس الوطني بحجة الانقسام عن قصد وسوء نية و بالتالي كان أداء المعارضة السيء مساعداً للجامعة العربية للتنصل من واجباتها تجاه الشعب السوري وللتعمية عن أدائها السيء في حل الأزمة السورية.
على أي حال نجحت هيئة التنسيق لحد الان في مهمتها في التشويش على عمل المجلس الوطني بمقدار ما نجحت الجامعة العربية بتحويل الانظار عنها في ما يتعلق بالشأن السوري و سياسة المهل المتبعة و البروتكول القبيح وآخراً وليس اخيراً لجنة المراقبين الفاشلة عن قصد.
المثير للاهتمام هو تصريح برهان غليون عن تخطي الجامعة العربية و التوجه الى الأمم المتحدة لتدويل الملف السوري بدون غطاء أو دعم عربيين و لو اني أشك ان باستطاعة المجلس الوطني نقل الملف السوري من الجامعة العربية الى ساحة التدويل ذلك لاسباب تتعلق اولاً بطبيعة الجامعة العربية وما يحكمها من ايديولوجيات و ثانياً انقسام المجتمع الدولي وعلاقته بالنظام السوري.

نص الاتفاق بين هيئة التنسيق والمجلس الوطني


هناك 12 تعليقًا:

  1. بين مجلس وطني يفتقر الى التنسيق و هيئة تنسيق لا وطنية.....اصبت عين الحقيقة :)

    ردحذف
  2. مقال مهم و رأي صائب إلى الأمام أستاذ سامي . و أقترح أيضا أن تكون اسم الجمعة من جديد هيئة التنسيق لا تمثلنا

    ردحذف
  3. المشكلة هنا ان البعض يرى ان هيئة التنسيق فعلاً معارضة.
    و من هنا و الى هنا ايضاً يوجد الاشكال و الحل.الهيئة صنيعة النظام مع وجود اعضاء بهذه الهيئة لا يمكن لاحد ان ينكر عليهم الوطنية ابداً و تفسير هذا لانهم في هذه الهيئة مكرهين الا ان يغادرو الاراضي السورية.
    للعودة الى الموضوع الاساسي, هئية صنعها النظام و غذاها عدة و عتاداً و صدرها الى العالم لاهداف عدة و اهمها ظهور المعارضة بمظهر المتعثر المشتت, طبعاً من الممكن ان تكون قصة و هيئة النظام تسوقت بنجاح متفاوت على اصعدة مختلفة الا على الشعب الاكثر وعياً في المنطقة و هو الشعب صاحب الثورة ذاتها.
    الى مزبلة التاريخ انتم و صناعتكم ايها الطغاة و المجد للثورة السورية.

    ردحذف
  4. أسوأ ما كنا نتوقعه أخي سامي انقسامات في صفوف المجلس الوطني و حصل ذلك و الأن هيئة تنسيق لا وطنية الله أعلم ماذا تخفي في جعبتها من دسائس و مخططات بكل تأكيد لصالح النظام و خدمته ، تحاول الانضمام للمجلس و أهدافها باتت واضحة و مكشوفة ، مع الطرف الأقوى و كان النظام و حين أصبح لمجلسنا الوطني الفاقد للعقل المدبر و التنسيق مع الشعب و مع بعضه صورة قوية في المجتمع الدولي انحازوا إليه بميول من جامعة الدول العربية ترى ماذا يخفون و ماذا تخفي تلك المرحلة من مخاطر لم تكن في حسابننا كشعب يعاني مرارة الحرية اللذيذة ..... ها نحن على مفترق طرق و لا ندري أيهما نختار أصبت أخي سامي بمقالك أشكرك صديقي

    ردحذف
  5. أسوأ ما كنا نتوقعه أخي سامي انقسامات في صفوف المجلس الوطني و حصل ذلك و الأن هيئة تنسيق لا وطنية الله أعلم ماذا تخفي في جعبتها من دسائس و مخططات بكل تأكيد لصالح النظام و خدمته ، تحاول الانضمام للمجلس و أهدافها باتت واضحة و مكشوفة ، مع الطرف الأقوى و كان النظام و حين أصبح لمجلسنا الوطني الفاقد للعقل المدبر و التنسيق مع الشعب و مع بعضه صورة قوية في المجتمع الدولي انحازوا إليه بميول من جامعة الدول العربية ترى ماذا يخفون و ماذا تخفي تلك المرحلة من مخاطر لم تكن في حسابننا كشعب يعاني مرارة الحرية اللذيذة ..... ها نحن على مفترق طرق و لا ندري أيهما نختار أصبت أخي سامي بمقالك أشكرك صديقي

    ردحذف
  6. الواقع الحقيقي انّ الشارع لم يفرز قيادات قوية تمثله عالميا. و قامت المعارضات تشكيل كتل سياسية تفكيرها كيف تستولي على الحكم ..و تقاسمو الكعكة قبل ان تستوي ..لم يفكرو كيف ينقذو الشعب او كيف ينهو ازمته ثقتهم ببعض مفقودة..و شعبنا قابع تحت نارين نظام غشيم لم يعرف كيف يحتوي الازمة من البداية و بين معارضة لم تستثمر ثورة شعب وهي الفرصة التي كانو يدعون لها منذ زمن . الواضح الان انّ البلد منحدر نحو الهاوية , القتل سوف يستمر و الانتقام كذلك الامر. دخلنا في دوامة الخروج منها صعب . نظام يعتقد انه ممسك بالامور و محكم قبضته ..و بين معارضة اغلبها تتبع تفكير البلد الذي تعيش به..و شعب مشتت فكريا رأى غالبيته انّ خلاصه مع العرعور ..و خلاصه بالجيش الحر . مع اني من المؤيدين للدكتور برهان غليون و لكن خطابه اغضب شاب عمره 19 سنة يقود مسيرات انتحارية في حمص من الخالدية الى البياضة الى باب السباع. لم ينتظر الساروت برهان كي ينهي كلمته . تم ايصاله للمنصة بسرعة البرق و قال له ( برهان غليون مانك سمعان --الشعب بدو حظر طيران) الكثيرين فهم ان الخالدية بدها حظر طيران بالمعنى الحرفي .. المعنى كان اشتغلو متل العالم و الخلق شعبنا عم يندبح. و مع ذلك ما زال اهل حمص مؤمنين بالمجلس الوطني كممثل لهم. حظر الطيران يعني دعم الجيش الحر ..حظر طيران يعني تحركو بخطى سريعة و جدية ..حظر طيران يعني لحقونا عم نموت بس ما عم نتوسل ..لا اعرف ماذا اقول اكتر ...

    ردحذف
  7. مهما اختلفت انتماءتنا فنحن متفقين على أن الجيش الحر يمثلنا , لماذا لا يدعم هذا الجيش اعلاميا و دوليا من قبل المجلس الوطني و رئيسه برهان غليون الذي لم يوجد إلا لتمثيلنا !!!
    نحن لم نطلب الاتفاق مع هيئة التنسيق اللاوطنية و قلناها علنا الهيئة لا تمثلنا ماذا بعد ذلك !!!
    لماذا كل هذا الالتفاف حول ثورتنا الشعبية و لماذا كل هذه المؤامرات الكونية العالمية ألا يكفينا ظلم اللانظام و غوغائيته و دمويته معنا حتى نواجه العالم اجمع !!!!
    أطالب المجلس الوطني بالإعتراف بالجيش الحر و دعمه فنحن نريده و ندعمه و هو من يمثلنااا
    يكفي الشعب السوري ما يواجهه من اللانظام و يكفي مهاترات في امور لا تهمناا و لا تقدم شيء لثورتنا فالشعب هو من صنع الثورة و هو الوحيد اللي له الحق في اختيار من يمثله و طريقته بالتمثيل ,, فالثمن الغالي و النفيس مقابل تلك الحرية يدفعها الشعب عن طيب خاطر أفا لا يحق له أن يعلن عن رغبته في من يمثله !!!

    ردحذف
  8. برايي المتواضع يجب تنحية برهان غليون عن رئاسة المجلس الوطني يمكن ان يكون اول الحلول >>>
    واتمنى ان يكون هذا الانقسام حول (الكيكة) هو بشائر ان النصر قريب باذن الله تعالى

    ردحذف
  9. منيا علواني2 يناير 2012 في 3:23 ص

    من الافضل لغليون اذا كان يؤمن بالديمقراطية التي عاشها في فرنسا ان يقدم استقالته

    ضدقت اخي سامي دق المي وهي مي

    للاسف اللانظام عمل على اضعاف ما يسمى بالمعارضة

    ردحذف
  10. دق المي و هي مي ولا دق الماني هي ماني و تيرشرش تيرشرش

    ردحذف
  11. دق المي و هي مي ولا دق الماني و هي ماني و تيرشرش تيرشرش

    ردحذف
  12. انقسام المعارضة بحد ذاته بادرة خير و لكن يجب ان تكون نقاط الاختلاف و الانقسام تصب في مصلحة الثورة .....بارك الله فيك صديقي سامي و الى الأمام ثورة ثورة

    ردحذف