هل فعلا الاقليات في سوريا لا تريد التغيير ؟؟ هل الأقليات متخوفة من التغيير ؟؟
هل فعلا من أجل فرضيات ومزاعم ان الا قليات سوف تضطهد من الاغلبية اذا وصلت للحكم, اذا ما الحل ان تبقى الاغلبية مضطهدة ومقموعة وجائعة وخائفة ومهجرة فقط كي تشعر الاقليات بالامان المزعوم ؟؟ هل هذه فكرة النظام والاقليات الداعمة له للتعايش ؟؟ ان نقتل الأكثرية ونضطهدها لتعيش الأقلية المختارة برفاهية ؟؟ طيب اذا كانت هذه هي طبيعة الحال فلماذا لا يكون دفاعكم عن النظام بحقيقة مجردة وعارية دون اللجوء الى الكذب والمراوغة على الاقل لحفاظ ماء الوجه في حال انقلبت الامور, وبدون اتهام المتظاهرين بالطائفية وترديد الشعارات الموجودة فقط في رؤؤسكم ابتداء من مكاتب التوجيه السياسي وانتهاء بالببغاوات الصادحة على القنوات العربية و العالمية.
علوي عالتابوت ومسيحي على بيروت و ايضا رجالهم للسيف ونسوانهم للكيف ...الخ
اذا من الواضح ان الاقليات لا تخاف التغيير خوفا من الاضطهاد الذي تمارسه هي سلفا برعاية النظام و على مرأى وتوجيه منه وانما خوفا من المساواة وخسارة الميزات والمكتسبات من خلال اضهاد الاكثرية.
هل فعلا من أجل فرضيات ومزاعم ان الا قليات سوف تضطهد من الاغلبية اذا وصلت للحكم, اذا ما الحل ان تبقى الاغلبية مضطهدة ومقموعة وجائعة وخائفة ومهجرة فقط كي تشعر الاقليات بالامان المزعوم ؟؟ هل هذه فكرة النظام والاقليات الداعمة له للتعايش ؟؟ ان نقتل الأكثرية ونضطهدها لتعيش الأقلية المختارة برفاهية ؟؟ طيب اذا كانت هذه هي طبيعة الحال فلماذا لا يكون دفاعكم عن النظام بحقيقة مجردة وعارية دون اللجوء الى الكذب والمراوغة على الاقل لحفاظ ماء الوجه في حال انقلبت الامور, وبدون اتهام المتظاهرين بالطائفية وترديد الشعارات الموجودة فقط في رؤؤسكم ابتداء من مكاتب التوجيه السياسي وانتهاء بالببغاوات الصادحة على القنوات العربية و العالمية.
علوي عالتابوت ومسيحي على بيروت و ايضا رجالهم للسيف ونسوانهم للكيف ...الخ
اذا من الواضح ان الاقليات لا تخاف التغيير خوفا من الاضطهاد الذي تمارسه هي سلفا برعاية النظام و على مرأى وتوجيه منه وانما خوفا من المساواة وخسارة الميزات والمكتسبات من خلال اضهاد الاكثرية.
مقالة رائعة
ردحذفأنت دخلت إلى صدر كل شخص يدوي في داخله هذا السؤال وأجبت عنه بطريقة تصيب لب السؤال.
شكرا فقد شعرت أنني أخرجت ما بداخلي وخففت من ثقل كبير يجثم على صدري.
تابع.....
برأيي فعلا خوفا على وجودهم و دائما للاسف يرون عراق اخر قادم الى بلدنا و السبب الاكبر هو رجال دينهم الذين للاسف اغلبهم مثل البوطي و حسون لا استطيع طبعا ان انكر النقطة التي ذكرتها بأن هناك لا بد ان يكون قسم منهم يخاف على مصالحه ... شكرا على المشاركة انه فعلا موضوع مهم للطرح
ردحذفلا يوجد اقليات في سوريا ... كلنا تحت سماء الوطن .. كلنا سوريوون
ردحذفأنا برأي هذا الموضوع فيه جرأة بطرحه مشكور سامي فعلابطرحك له ازحت هما من على قلوبتا اثقلنا كثيرا
ردحذفولكن ما الحل برأيك ؟؟؟؟
هل نسكت ليعيشوا هم في سلام ونعيم ونحن في بوؤس وذل ؟
هنا يأتي دور المثقفين ورجال الدين حتى يبدأوا بفتح الحوار بيننا وبين الأقليات وأن نخرج من هذه الحساسيات عندما أقول كردي او علوي او مسيحي أو سني ....الخ ماذا ياترى أعني بها ؟؟؟ على فكرة الشعب السوري متعالي بطبعه يعني بالمشرمحي شايفيين حالهم زيادة عن اللزوم